3 RESULT-FOUND-STR :[{"criteriaId":3,"value":"التحديات التربوية","bool":"OR"}]

Disponible

الأمن الثقافي والروحي أسئلة التحصين

AUTHOR : مصطفى الزباخ | المصطفى حدية, حميد بودار

ISBN : 978-9920-30-903-5

LANGUAGE : Arabe

KEYWORDS : الأمن الثقافي | الأمن الروحي | التحصين الثقافي | الهوية الثقافية | الدفاع عن الثقافة | القيم الروحية | الثقافة الإسلامية | التراث الثقافي | مواجهة التحديات الثقافية | الحفاظ على الهوية

PUBLISHER : منظمة المجتمع المدني الدولية

PAGES-NUMBER : 189

YEAR : 2022

Disponible

مشروع قراءة تأسيسية لنظرية التربية في تراثنا بين التأصيل والتحديث

AUTHOR : مصطفى الزباخ

ISBN : 978-9920-606-37-0

LANGUAGE : Arabe

KEYWORDS : نظرية التربية | التراث التربوي | التحديث التربوي | التأصيل | فلسفة التربية | التعليم التقليدي والمعاصر | تطوير المناهج | الفكر التربوي الإسلامي | دراسة مقارنة | أسس التربية الحديثة

PUBLISHER : دار ابي رقراق

PAGES-NUMBER : 222

YEAR : 2022

Disponible

الحداثة المركزية الرؤية العلمية

AUTHOR : محسن المحمدي

LANGUAGE : Arabe

KEYWORDS : الحداثة | مركزية الرؤية العلمية | الفكر العلمي | فلسفة العلم | الحداثة في السياق العربي | التأسيس المعرفي للحداثة | ما بعد الحداثة | تحديات الحداثة الرؤية العلمية | محسن المحمدي | الرؤية العقلانية | التقدم العلمي وأثره على الثقافة | نقد الحداثة.

PAGES-NUMBER : 431

YEAR : 2022

ABSTRACT : يتناول الكتاب مفهوم الحداثة من زاوية «مركزية الرؤية العلمية» باعتبارها الأسلوب المعرفي المهيمن في العصر الحديث، حيث يرى المؤلف أن الحداثة ليست مجرد تقنية أو تطوير، بل هي تحوّل جذري في النظر إلى العالم والحياة مبني على العقل، والعلم، والمنهجية التجريبية. ويبيّن كيف استحوذت هذه الرؤية على الفضاء الفكري والثقافي بعد القرن السابع عشر، وأزاحت أشكال الرؤية الأخرى مثل الرؤية الدينية أو الإحيائية أو السحرية، موضحاً أن نقد الحداثة لا يمكن أن يكون سطحياً أو أيديولوجياً، بل يجب أن ينطلق من جذورها العلمية والمنهجية. كما يناقش الكتاب طبيعة العلم الحديث كمحور للحداثة، وما تحمله هذه المركزية من إمكانات وإشكالات — منها النزعة التكنوقراطية، وتهميش القيم الأخرى، والتبعية المعرفية — داعياً إلى إعادة قراءة الحداثة وفهم أبعادها بعين ناقدة لكي يستفيد منها العقل العربي الإسلامي دون أن يصبح عبداً لمقتضياتها بلا فحص.